عندما يحين الموعد المحدد في المكان ، سأكون في إنتظارك على وجل …
تأتي كوردة تحمل عبقها حولها … لا تريني .. ولكنني اراك … تتلفتين يمينا ويسارا .. وأنا أرقبك
خلسة ، أريد أن ارى تعبير وجهك .. كأنك تتسائلين .. هل نسي الموعد ؟؟ أم ماذا ..
اتقدم اليك من الجنب .. اقترب منك دون ان تشعري .. لازالت عيناك …. تفتش الموقع .. هناك
آخرون .. تتسائلين ايهم .. ؟ هل هو القابع تحت صلعته ؟؟ ام ذلك الدافن وجهه في صحيفة ..
وعندما يكون بيني وبينك مسافة نبض القلب ، أهمس في أذك .. هل هو هنا .. ؟؟
وتلتقي عيناي بعينيك ، لأول مرة … وارى في عينيك الدهشة .. اين كنت .. مسحت المكان بعيني
ولم الاحظك ..
وكيف ستلاحظين رجلا لم يسبق لك رؤيته ؟؟
وأنت ايضا لم تراني من قبل .. كيف عرفتني ؟؟
عرفتك من تجوال عينيك .. واللهفة تحبس ساقيك بين الإقدام والتأخر ..
أمسك بيدك .. ارفعها … أطبع عليها قبلة فيها حرارة الشوق الخفي .. أخفيه كي لا يشاركك أحد في
الشعور به ..
تتسائلين .. هل تقبلوا ايدي السيدات في وطنك …
انا أقبل من أشاء .. لا يهمني الآخرون ..
أضع ذراعي حول خصرك النحيل الممتلئ .. ونمشي في إتجاه ركن في الظل .. حجزته ليكون مكان
لقاءنا الأول .. يطل على البحيرة .. وينزوي خلف شجيرات زينة " طبيعية " .. وضعت في المكان ..
نقترب من المائدة .. اسحب لك الكرسي لتجلسي ..
حتى الكرسي تقدمه لي …
ولم لا .. فقد قدمت لك قلبي على طبق من الآهات .. ..
أجلس قبالك .. اعيد مسك كفك .. اضعها بين كفي ، كي تسري إليك موجات الشوق والحنين .. من
اوردتي..و رأ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |